اصدرات كتب المركز
تعرف على اصدارات كتب مركز دراسات مسيحية الشرق الأوسط

سنة الإصدار 2013
تأليف الدكتور القس عبد المسيح اسطفانوس
تحرير الدكتور القس وجيه يوسف
مصر من العصر الفرعوني إلى القرن السابع
لمحة من خلال آثار البهنسا ومخطوطات كنائسها وأديرتها.
هذا الكتاب يُلقي الضوء على البرديات المكتشفة في منطقة البهنسا الأثرية، والتي تعتبر كنزًا علميًا لا يقدر بثمن نظرًا للعمر المبكر لمعظم هذه البرديات والذي يعود لأوائل القرن الرابع الميلادي، بل ربما تعود بعض القصاصات المكتشفة إلى القرن الثاني الميلادي.

سنة الإصدار 2014
تأليف: ديفيد توماس
ترجمة: وجيه يوسف
يتناول الكتاب جذور وتطور المسيحية بين العرب منذ نشأتها وحتى العصور الإسلامية المبكرة، مسلطًا الضوء على الوجود المسيحي في شبه الجزيرة العربية، وعلى المفكرين العرب المسيحيين وأثرهم في الحوار الديني والثقافي. كتاب علمي موثّق، يقدّمه المترجم بلغة عربية تجمع بين العمق والوضوح.

سنة الإصدار 2014
تأليف الدكتور القس عبد المسيح اسطفانوس
تحرير الدكتور القس وجيه يوسف
كتاب يوضح من هم الإنجيليون، وأصل التسمية، والمفاهيم اللاهوتية التي تميزهم. يناقش المبادئ الأساسية مثل سلطان الكتاب المقدس، الخلاص بالنعمة، وأهمية التبشير، بأسلوب مبسط وواضح،
يهدف الكتاب إلى تعزيز فهم القارئ العام والخادم المهتم لمعرفة الهوية الإنجيلية والمبادئ الأساسية لها.

سنة الإصدار 2015
تأليف: سيدني جريفيث
ترجمة: وجيه يوسف
يضم هذا الكتاب أربعة مقالات تحليلية تتناول فكر اللاهوتي عمار البصري، الذي يعد من أوائل اللاهوتيين المسيحيين الذين كتبوا بالعربية في القرن التاسع. يناقش الكتاب كيفية تعبير عمار عن العقيدة المسيحية في سياق الثقافة الإسلامية، مع تسليط الضوء على جهوده في تأسيس لاهوت مسيحي عربي أصيل. يعد الكتاب دراسة علمية رائدة في اللاهوت المقارن والتفاعل بين الأديان.

سنة الإصدار 2015
تأليف: سيدني جريفيث
ترجمة: وجيه يوسف – ماهر ناثان
جسور حضارية بين الإيمان والمعرفة
يأخذك هذا الكتاب الموسوعي في رحلة عبر التاريخ لفهم الدور الحيوي الذي لعبه المسيحيون الشرقيون بعد ظهور الإسلام في القرن السابع. في قلب التحوّلات السياسية والدينية، برزت الكنيسة الشرقية كفاعل أساسي في نقل التراث الفلسفي والعلمي السرياني واليوناني إلى اللغة العربية، فاتحةً أمام الدولة الإسلامية الناشئة أبوابًا واسعة على علوم الإغريق ومعارفهم.
لا يقتصر الكتاب على البُعد الثقافي، بل يتعمّق أيضًا في الحوار الفكري والديني البنّاء الذي دار بين علماء اللاهوت المسيحيين وعلماء الكلام المسلمين، والذي أثمر نصوصًا عربية ذات طابع لاهوتي وفلسفي. من خلال نماذج متنوّعة لإسهامات المسيحيين في مجالات العلم والفكر، يكشف الكتاب عن أرضية مشتركة قامت بين الطرفين، وأسهمت في صياغة ملامح حضارة مشرقيّة غنية ومتعدّدة الأبعاد.
