

يهدف مركز دراسات مسيحية الشرق الأوسط إلى
محاضرة الدكتور القس كينيث بيلي
في افتتاح مركز دراسات مسيحية الشرق الأوسط CMEC
كلمة عميد كلية اللاهوت الإنجيلية
كلمة مدير المركز


أقوال من التراث العربي المسيحي
من لم يذق شيئًا لا يعرف طعمه، ومن لم يأكل شيئًا لا يشبع بمجرد حديث يصدر عن الآكل منه، ومن لم يشرب ماء لا يرتوى بمجرد حديث عابر يلقيه من شربه، ومن لا يدخل التجربة لا تجده تجربة غيره نفعًا
مادمت تروم أن تعرف الله بواسطة الأدلة والبراهين والشهادات، فأنت تضرب على حديد بارد، وليس فيك بعد من الإيمان بقدر حبة خردل
إنّ البارئ لا يدرَك بالحواسّ، إنّما يُستدَلّ على وجود ذاته من وجود مفعولاته، فإنّ المخترَع يقتضي مخترِعًا والمفعولَ يقتضي فاعلًا لا محالة
التفسير هو الإيضاح والكشف، لأن به تصير المعانى التى كانت فى النص كامنة، ظاهرة علانية
اللهُ قَادِرٌ أَنْ يَبْعَثَ كَلِمَتَهُ وَرُوحَهُ إِلَى حَيْثُ يَشَاءُ، مِنْ حَيْثُ لَا يُفَارِقُهُ
إنا معشر النصارى نؤمن بأن الاله سبحانه ذات واحدة وصفاته كثيرة، ووصفت بأوصاف الكمال اللائقة به تعالى، المعلومة من العقل بمفرده، ومن مبتدأ التشريع وآخره
من يكتب أسرار الروح دون أن يملى عليه الروح ذلك، فهو نحاس يطن، أو صنج يرن، لأن الروح لم يمزج حلاوته بكلامه
الفرق بين النصوص والتفاسير، أن النصوص كالكنوز المخفية والتفاسير كالجواهر المرئية. والكنوز لا يصل إليها إلا أعظم الناس قدرًا وهى كالأمور السرّية المكنونة فى الكتب الإلهية أما «كتب التفاسير فيمكن لسائر المؤمنين الإطلاع عليها والوصول إلى معرفتها لما حوت من الألفاظ المعنوية
مستلزمات الحوار الدينى : الصراحة فى مواجهة الحقيقة، والمودة فى مُخاطبة المُحاور
من يبتعد عن الخصام
يسكن فى موانئ الأمان
ومن يتجنب القـتال
يلقى مواطن الراحة
يسكن فى موانئ الأمان
ومن يتجنب القـتال
يلقى مواطن الراحة
يحتاج الكاذب إلى التذكر
وينعم الصادق بالراحة
ليحفظ ذاك كذبه
وهذا يحفظه صدقه
وينعم الصادق بالراحة
ليحفظ ذاك كذبه
وهذا يحفظه صدقه
الناس يتفاضلون بفضائلهم لا بأموالهم، وإذا اجتمع المال بالفضيلة كان أحسن، مع التحذير من أن المال قد يجلب البخل وقد يؤدى إلى الفجور
تـذيب النار الشمع
والروح تـبدد الدخان
ويطرد ذكر الله عن القلوب
الآلام والشياطين
والروح تـبدد الدخان
ويطرد ذكر الله عن القلوب
الآلام والشياطين
مادمت تروم أن تعرف الله بواسطة الأدلة والبراهين والشهادات، فأنت تضرب على حديد بارد، وليس فيك بعد من الإيمان بقدر حبة خردل
لا جَبرَ ولا قَهرَ فِى اللهِ
الفرق بين النصوص والتفاسير، أن النصوص كالكنوز المخفية والتفاسير كالجواهر المرئية. والكنوز لا يصل إليها إلا أعظم الناس قدرًا وهى كالأمور السرّية المكنونة فى الكتب الإلهية أما «كتب التفاسير فيمكن لسائر المؤمنين الإطلاع عليها والوصول إلى معرفتها لما حوت من الألفاظ المعنوية
إن الذي يحكم بالقوة ليس أبًا ولكنه سارق، لأن الأب يستعين بالمنطق لإقناع أولاده
لا تمتدح الرجل فورا
قبل المعرفة والتجرية
هذا ما علمّه الحكيم
كما علمّه الروح
قبل المعرفة والتجرية
هذا ما علمّه الحكيم
كما علمّه الروح
لا يمكن للطير أن يطير
بجناح واحد إلى أعلى
ولا يصعد الإنسان
نحو العُلى بدون أعمال
بجناح واحد إلى أعلى
ولا يصعد الإنسان
نحو العُلى بدون أعمال
من يفسح مجالا بالاستماع
إلى الهدامين والمفسدين
يجعل من حواس السمع
موضعا لخبث الحمقى
إلى الهدامين والمفسدين
يجعل من حواس السمع
موضعا لخبث الحمقى
أقسـم الميـراث للأبنـاء
وأنت فى قيد الحياة قبل الممات
لئلا يُصبحوا أعداء وخصوما
بدلا من أخـوة أحباء
وأنت فى قيد الحياة قبل الممات
لئلا يُصبحوا أعداء وخصوما
بدلا من أخـوة أحباء



