عرض لكتاب ميمر في وجود الخالق والدين القويم لثاوذورس ابي قرة

سلسلة التراث العربي المسيحي (3)

ميمر في وجود الخالق والدين القويم لثاوذورس أبي قرة، المتوفى حوالي سنة 825م، حققه وقدم له وفهرسه الأب الدكتور أغناطيوس ديك. نشر الكتاب بالمكتبة البولسية في لبنان، عام 1982. يتكون الكتاب من 278 صفحة من القطع المتوسط. والكتاب أحد  النصوص والأبحاث حول إنتاج الفكر العربي المسيحي القديم.

من هو أبو قرة

 أبي قرة واحد من رواد الأدب المسيحي العربي فقد كان يتقن اليونانية والسريانية والعربية معًا، وعاش في العصور العربية في عهد الرشيد والمأمون، وأفاد من جو الانفتاح الفكري الذي ساد في العصر العباسي.

 تجلى أبو قرة بفكر ثاقب وجرأة كبيرة. وحرص على إعادة الوحدة بين المسيحيين المنقسمين في القرن التاسع. وأوضح العقيدة المسيحية وتعمق في  علم اللاهوت.  وكان متزنًا في مواقفه يجمع بين الثقة والعمل والإلتزام بما يقول الكتاب وما تحدده السلطة الكنسية. وكان يقدم التعابير اللاهوتية بلغة عربية ناصعة.

 فدراسة مؤلفاته مفيدة للمؤرخ الكنسي، واللاهوتي المسيحي، كما هي مفيدة لمعرفة جذور نشأة علم الكلام لدى المسلمين.

مقدمة الكتاب

يتكون الكتاب من مقدمة عامة شاملة عن أبي قرة ومقدمة أخرى خاصة بالمقال.

ففي المقدمة العامة يستعرض المؤلف الدراسات السابقة التي تتناوله والمصادر التاريخية التي تتحدث عنه ثم نبذة عن أهم أحداث حياته.

ثم يتطرق المؤلف إلى ما تركه لنا أبو قرة من مؤلفات بالعربية واليونانية وما حفظته المخطوطات الجيورجية من مقالاته.

وفي المقدمة الخاصة بالمقال “في وجود الخالق والدين القويم” يتحدث المؤلف عن نص المقال وإثبات نسبته لأبي قرة وظروف تأليفه. ثم يحلله و يتناوله بالنقد مبينا قيمته الدفاعية ومحاولًا استخلاص نظرته الفلسفية واللاهوتية.

فهرس الكتاب

يتكون الكتاب من ثلاثة أقسام، القسم الأول مدخل عام إلى دراسة أبي قرة حيث يحتوي في الباب الأول على تعريف بشخصية المؤلف والباب الثاني تراث أبي قرة يحتوي على مؤلفاته العربية ومؤلفاته المحفوظة باليونانية والجيورجية وأهدافه وأفكاره. ثم يستعرض القسم الثاني مدخل إلى الميمر في وجود الخالق والدين القويم يحتوي على تحقيق نص الميمر وظروف تأليفه  ثم  تحرير ونقد المقال.

أما القسم الثالث فيحتوي على نص الميمر في وجود الخالق والدين القويم الذي يحتوي بدوره على القول الأول: في وجود الخالق، والقول الثاني: في الدين القويم. الذي يحتوي على الجزء الأول: ما يقوله العقل في الحقائق الدينية الأساسية والجزء الثاني مقارنة تعليم الأديان بمنطقة العقل.

وأخيرا يأتي القسم الرابع محتويًا على الفهارس وهي فهرس لنصوص الكتاب المقدس الواردة فى المقال و فهرس أسماء الأعلام، وفهرس لأهم المفردات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top